اليهود والنصارى، لكنهم منافقون، نسأل الله السلامة والعافية، وصلى الله على عبده ورسوله محمد.
سؤال:
هذا سائل عبر الشبكة يقول: أسئلة أو سؤال مقدم من طلبة العلم بمندوبية الدعوة بـ ، يقول: شيخنا نحبكم في الله، وسؤال: هل ما جاء في الحديث (( من قال لا إله إلا الله مائة مرة ... ) )إلى آخر الحديث، وفي آخره: (( إلا من زاد عليه ) ). فهل يفهم من قول: (( من زاد ) )جواز قول: لا إله إلا الله مائة مرة أو ثلاث مائة كوِرْدٍ ثابت؟
الجواب:
هذا سؤال طيب، الذكر كغيره من العبادات يشرع مطلقا ومقيدا، المقيد هو المقيد بالوقت، مثل الصباح والمساء وأدبار الصلوات وما شابه ذلك، وعند دخول المسجد والخروج منه، وعند دخول البيت، وعند النوم، هذه أذكار مقيدة، وهناك الذكر المطلق، والذكر المطلق أو العبادة المطلقة هي المشروعة بلا قيود، لا تقيد بوقت ولا تقيد بعدد، فهذا الحديث الثابت في الصحيحين يدل على مشروعية أن يقول الإنسان في اليوم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ينبغي أن يقول الإنسان ذلك في اليوم مائة مرة، والذي يظهر أنه ينبغي أن يقولها الإنسان من الصباح، لقوله أنها كانت حرزا له من الشيطان في يومه ذلك، فهذا يشعر أنها من أذكار الصباح، تذكر الله.
وأما قوله: (( لا يأتي أحد بأفضل منه إلا من زاد عليه ) )فلا يقتضي أن تتخذ ذلك راتبا، الراتب مائة مرة، والزائد لا تلتزم فيه بعدد، ما هو لازم، الآن في التسبيح في أدبار الصلوات، يعني الذكر والتسبيح والتحميد والتهليل