الصفحة 331 من 616

الجواب:

هذا مدخل للشيطان، أبدا لا تطع الشيطان، قاوم خواطر الرياء وسر على الطريق، هذه من العوارض، الشيطان لا يترك طريقا إلا دخل على الإنسان منه، يأتي من باب الخوف من الرياء فيجعل الإنسان يترك بعض الأعمال خوفًا من الرياء، قاوم الرياء واعمل.

حتى آل الأمر بطائفة من العباد، الطائفة التي تعرف بالملامية، أنهم لهم أعمال في السر ونوافل وطاعات وصيام وقيام ليلٍ، ولكن غلوا في الحذر من الرياء واتقاءً من الرياء يظهرون بعض المخالفات حتى لا يظن بهم خير، وحتى يظن أنهم من المقصرين أو من الفساق. خدعوا أنفسهم. فقاوم الرياء ولا تترك العمل خوفا من الرياء.

سؤال:

أحسن الله إليكم، سؤال عبر الشبكة يقول: ما رأيكم فيمن يقول: لابد من معرفة أن الكفر ـ كالفسق والظلم ـ ينقسم إلى قسمين: كفر وفسق وظلم يخرج من الملة، وآخر لا يخرج من الملة، وكل ذلك يعود إلى الاستفتاء القلبي، فما رأيكم في ذلك؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

اسم الكفر والظلم والفسق، جاء في القرآن على هذا الوجه، ونصوص الكتاب والسنة تدل على هذا التقسيم؛ هناك كفر دون كفر، وظلم دون ظلم وفسق دون فسق، هذا التقسيم صحيح، ولكن القول بأنه لا يكون الكفر الأكبر والظلم الأكبر والفسق الأكبر، إلا بالاستحلال، فهذا القول باطل، بل الكفر يكون بالقلب، باعتقاد كالشك، ويكون بفعل القلب وعمل القلب كالإباء والاستكبار عن الإيمان بالله، ولو أظهر أحدٌ من الناس من يؤمن بقلبه، ولكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت