الجواب:
أما مرجئة الفقهاء ـ والله ـ يطبقونها ويقولون أن العاصي مستحق للعقاب، وأما المرجئة الغلاة الجهمية فلا، فإن مذهبهم يقتضي عدم تطبيق الحدود.
سؤال:
أحسن الله إليكم، ويقول: هل مرجئة الفقهاء يخطئون من جهة فهم النصوص؟
الجواب:
نعم، إي والله يخطئون من جهة فهم النصوص، سبحان الله، كيف؟ الرسول يقول: (( الإيمان بضع وستون شعبة ) )ويقول لوفد عبد القيس: (( آمركم بالإيمان بالله وحده، أتدرون ما الإيمان؟ ) )فذكر لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة وصوم رمضان، وأن تؤدوا الخمس من المغنم، كل هذه يفسر بها الأعمال. ثم نقول هذه الأعمال ليست من الإيمان؟ سبحان الله.
سؤال:
أحسن الله إليكم، هذا يقول: فضيلة الشيخ إني أحبكم في الله، هل من وقعت جوارحه في المعصية يعني أن الله لم يحبه؟
الجواب:
سبحان الله العظيم، هذا يرجع إلى شيء من الكلام، لعله تقدم، محبة الله لعباده تتفاوت، فكل مؤمن له حظ من محبة الله، وكل مؤمن له حظ من حبه لله، فأكمل الخلق حظا من حب الله هما الخليلان، ولهذا كانت لهما الخلة فأعلى مراتب المحبة الخلة، وهي لمحمد وإبراهيم عليهما الصلاة والسلام،