الصفحة 325 من 616

الجواب:

أولًا (يبادرنا) يظهر أنكم لستم على يقين من وجود القبور، وهذا يجعل الأمر يخفف الإشكال؛ لأن الأصل السلامة، فالموضوع كأنه شك، لستم على يقين بأن فيها قبورًا، فإذا كان الأمر كذلك فالأصل عدم القبور، فيمكن أن تمضوا على هذا الأصل، وإذا غلب على ظنكم أو تيقنتم أن فيها قبورًا فأعتقد أنه من اليسير، فهذه القبور إذا كانت قديمة جدا أن تكون تالفة وتربة لا وجود لرفات أهلها، وإذا قدر أنها موجودة، فأعتقد أن من اليسير عليكم أن تخرجوها، لا باسم نقل القبور، تخرجوها مع التراب الذي تحفرونه من الأرض، لا على صفة نقل القبور لتدفنوها في مكان ثان، لكن تخرج وترمى في أي مكان؛ لأنه لا حرمة لها، ولا يلزمكم أن تفعلوا فيها صفة نقل القبور، احفروها وليذهب رفاتها في التراب الذي يرمى ولو في أخبث مكان؛ فإنه لا حرمة لرفات الكفار، والله أعلم.

سؤال:

أحسن الله إليكم، يقول: كيف يرد على من احتج بحديث الذين لم يعملوا خيرا قط ويخرجون من النار؟

الجواب:

هذا الحديث أعده من المتشابه الذي لابد من رده إلى المحكم، فلا يمكن أن نجعله أصلا ترد لأجله النصوص الأخرى، وهذا يمكن أن يتعلق به بعض القائلين بعدم كفر تارك الصلاة، والله أعلم.

سؤال:

أحسن الله إليكم، فضيلة الشيخ، هذا يقول: هل المرجئة يطبقون الحدود الشرعية في الحدود خصوصا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت