الصفحة 324 من 616

الجواب:

الله المستعان، نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين. الولاء والبراء، الذي يقوم على المحبة والبغض، الحب في الله والبغض في الله، هذا ينقسم الناس فيه ثلاث طوائف، باعتبار ما يستحقونه من هذا وهذا:

الأول: من الناس من تجب البراءة منهم مطلقا، وهم الكفار.

والثاني: من تجب محبتهم مطلقا، وهم المؤمنون الصادقون الذين لم يظهر منهم ما يوجب بغضهم والإنكار عليهم.

والثالث: منهم المخلطون، فيجب أن يحبوا ويوالوا على قدر ما معهم من الإيمان والتقوى والعمل الصالح، ويبغضون بحسب ذلك. ثم هم ـ هذا القسم الثالث ـ أقسام كثيرة حسب تفاوتهم بما معهم من الإيمان والعمل الصالح، وما معهم من شعب الكفر والمعاصي.

وارجعوا إلى شرح الطحاوية، فيما ذكره الشارح على قول الطحاوي: (ونحب أهل الصدق والأمانة، ونبغض أهل الكذب والخيانة) .

أهل السنة عندهم أن الإنسان يمكن أن يجتمع فيه ما يوجب المحبة وما يوجب البغض، ففيه شيء من محبة الله وشيء من صفات العداوة لله، فيحب لما معه، ويبغض بحسب ما معه مما يقتضي بغضه.

سؤال:

أحسن الله إليكم، هذا يقول: نحن في أمريكا، ومسجدنا في الأصل كنيسة اشتراه بعض الإخوة جزاهم الله خيرا لتحويلها إلى مسجد، ولكن يبادرنا شك أن في أرض الكنيسة قبورًا لكهنتهم القدماء، وقانونهم يمنع من نقل القبور فبماذا تنصحونا؟ وجزاكم الله خيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت