الصفحة 323 من 616

هذا في الجهمية، والرافضة ـ والله ـ شر؛ لأن الرافضة جمعوا مخازي الطوائف، قبورية يعبدون أضرحة الأئمة عندهم وهم أيضًا معتزلة، فمذهبهم في باب الصفات هو مذهب المعتزلة، بل انتقلت إليهم أصول المعتزلة، ودخل فيهم الفكر الاعتزالي، هذا غير الأصول الكفرية التي يختصون بها كتكفير الصحابة وتفسيقهم، لكنهم يتسترون، ينافقون، فيظهرون الإسلام ولا يظهرون شيئا من أصولهم الكفرية؛ لأن من أصولهم التقية، وهي النفاق عينه.

سؤال:

أحسن الله إليكم، يقول: رجل يشهد أن لا إله إلا الله ولا يصلي ولا يصوم، لكنه يزكي ويتصدق، فما حكم هذا الرجل؟

الجواب:

هذه مسألة ترجع إلى مسألة كفر تارك الصلاة، فهذه المسألة فيها اختلاف بين أهل السنة. نسأل الله العافية، والمسألة مشهورة ويتكرر القول فيها، وفيها أحاديث، ولكل من الطائفتين استدلالات ووجهات نظر، ومن قال بكفر تارك الصلاة لا نقول أنه حروري أو من الخوارج، ولا نقول أن من قال أنه لا يكفر أنه صار بهذا مرجئا؛ فهذان القولان مأثوران عن الأئمة، أئمة أهل السنة كالإمام أحمد والشافعي ومالك وأبي حنيفة، وغيرهم، والخلاف موجود.

سؤال:

أحسن الله إليكم، يقول: كيف نوجه عقيدة الولاء والبراء مع أقارب يصلون ولكنهم يستمعون الغناء ويختلطون، وماذا لو كانوا يصلون الصلوات ما عدا صلاة الفجر، وماذا لو كانوا والدين، وجزاكم الله خيرا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت