الصفحة 322 من 616

فمنهم من يكذبه بلسانه وهو مصدق له وهو جاحد {فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} [الأنعام: 33] .

ومنهم من يصدقه بقلبه وبلسانه ولكنه يبغضه ويحاربه حسدًا وكبرًا، مثل كثير من اليهود، وغيرهم، والله أعلم.

واستكمال السؤال، الذي أوصى بنيه أن يحرقوه، هذا تقدم القول فيه، من باب العذر بالجهل في مسائل الاعتقاد، وقلت لكم: إن العذر بالجهل قد يتعلق ببعض مسائل الاعتقاد كمسائل الأعمال.

سؤال:

أحسن الله إليكم، يقول: هل عباد القبور إذا نصحوا وحذروا من الشرك فأبوا وعاندوا فهل يقاتلون؟

الجواب:

إي والله يقاتلون، والله لو تهيأ الأسباب وقامت دولة ترفع راية التوحيد وراية الجهاد، لوجب قتال أولئك حتى يرجعوا، وباب القتال باب واسع؛ يدعون ويبين لهم، فإما استجابوا وإلا قوتلوا، وهدمت أوثانهم.

سؤال:

أحسن الله إليكم، يقول: هل عوام الرافضة كفرة أم معذورون؟

الجواب:

أبدًا، هم كفار ولكن أمرهم إلى الله، وسبقت الإشارة إلى ذلك , ويتكرر هذا المعنى من ناحية الحكم الإجمالي على العام والحكم على المعين، وإلا الأئمة ماذا قالوا في الجهمية، أليس نقل تكفيرهم خمسمائة من أهل العلم، تعرفون هذا فيما حكاه ابن القيم ونسب حكايته إلى الطبراني أو اللالكائي:

ولقد تقلد كفرهم خمسون في ... عشر من العلماء في البلدان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت