العاشرة: فيه تفسير (( لا إله إلا الله ) )كما ذكره البخاري.
الحادية عشرة: فضيلة من سلم من الشرك.
الشرح:
العاشرة: (فيه تفسير لا إله إلا الله) كأن هذه مستفادة من حديث بن مسعود الذي رواه البخاري (( من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار ) )فهذا يتضمن أن لا إله إلا الله معناها ترك الشرك به سبحانه وإفراده بالعبادة فلا يجعل له ندا، هذا معنى لا إله إلا الله.
فمعنى لا إله إلا الله إفراد الله بالعبادة وألا يكون له ند في عبادته. ففي حديث ابن مسعود تفسير لكلمة التوحيد (لا إله إلا الله) .
الحادية عشرة: (فضيلة من سلم من الشرك) مستفادة من الجملة الأولى في حديث جابر (( من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ) )فضيلة من سلم من الشرك، ولا شك من سلم من الشرك الأكبر فقد أنعم الله عليه نعمة وجعله من أهل الأمن والهدى، كما تقدم في قوله تعالى {والذين لم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن} ومن سلم من الشرك كله فهذا قد أتم الله عليه النعمة وجعله من أهل الأمن التام والاهتداء التام.