إن لم تكن عبدًا لله فأنت عبد لشهوتك ، وإن لم تكن عبدًا لشهوتك فأنت عبد لعبد من عبيد الله فأنت عبد لعبد لئيم ، كن للهِ عبدًا فعبد الله حر .
فإياك نعبد إن العبادة: طاعة تامة مبنية على معرفة ومنتهية بسعادة التعريف الدقيق طاعة تسبقها معرفة وتعقبها سعادة وإلا لما كانت لها هذه الأهمية قال تعالى:
[سورة الذاريات]
العلة الكبرى لخلق الإنسان على وجه الأرض أن يعبد الله ، يعني أن يعرفه فيطيعه فيسعد بقربه ، إياك نعبد ، لا نعبد إلا إياك ، قال تعالى:
[سورة الأنبياء]
التوحيد والعبودية لله عز وجل قال تعالى:
[سورة طه]
والله هذه الآية تكفي ، قال تعالى
الكافر عنده أمل طويل ، قال تعالى:
[سورة الكهف]
نهيٌ إلهيٌ عظيم جدًا ..
ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطًا .. مالك يوم الدين ، إياك نعبد وإياك نستعين .
لكن العبادة لله عز وجل تحتاج إلى عون من الله عز وجل ، فأنت في الركوع تعلن عن خضوعك لله ، وفي السجود تطلب العون منه لذلك قال عليه الصلاة والسلام:"لكن سورة حظها من الركوع والسجود".
تقول اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، الأنبياء الصديقين ، الصالحين ، المؤمنين ، أهل العقل أهل اللب ، الطيب وذوي النفوس الزكية صراط الذين أنعمت عليهم .
[سورة الفاتحة]
هناك أناس عرفوا وعصوا ، هؤلاء الذين غضب الله عليهم ، وهناك أناس ما عرفوا الله عز وجل ، هؤلاء هم الضالون:
يقول لك الله عز وجل وكأنه يخاطبك في الصلاة:
[سورة النور]
الله أكبر .. سبحان ربي العظيم ، يعني خضوعًا لك يا رب بهذا الأمر ، أنا خاضع لك ، أنا مطيع لك ، حين السجود تقول سبحان ربي الأعلى ، يا ربي أعني على تنفيذ هذا الأمر ، لذلك قال عليه الصلاة والسلام:"لكل سورة حظها من الركوع والسجود".
يعني كل آية تقرؤها في الصلاة لها ركوع خاص بحسب مضمونها ولها سجود خاص بحسب مضمونها ، تبدأ: