لا نعبد إلا إياك ، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، لكننا ضعاف:
[سورة النساء]
[سورة يوسف]
إياك نعبد وإياك نستعين على عبادتك ، إذا أراد ربك إظهار فضله عليك خلق الفضل ونسبه إليك .
عندئذ تتوجه إلى الله عز وجل
هؤلاء الناجحون هؤلاء المفلحون ، هؤلاء المؤمنون السعداء في الدارين الذين عرفوك وأطاعوك وتقربوا إليك وعقلوا عنك وسعدوا بقربك ، صراط الذين أنعمت عليهم ، من يطع الله ورسوله يحشره الله عز وجل مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .
هؤلاء الذين عرفوا الله وحادوا عن شريعته ، سمعنا وعصينا ، هذا الذي يقول نحن عبيد إحسان لسنا عبيد امتحان ، في أدعية من صنع أحدهم:
أمرتنا فما ائتمرنا ونهيتنا فارتكبنا ولا يسعنا إلا فضلك ، هؤلاء مغضوب عليهم .
عرفت الله وتعصيه ، قال رجل لابن الأدهم إئذن لي بالمعصية ، قال نعم: قال: أشياء خمس إذا فعلتها لن تضرك المعصية ، قال وما هي قال:
إذا أردت أن تعصيه فلا تسكن أرضه ، قال وأين أسكن إذًا قال فكيف إذًا تسكن أرضه وتعصيه .
قال الثانية: قال: إذا أردت أن تعصيه فاجهد ألا تأكل من رزقه قال وماذا آكل إذًا ، قال: كيف إذًا تسكن أرضه وتأكل رزقه وتعصيه .
قال: هات الثالثة: قال: إذا أردت أن تعصيه فاجهد ألا يراك قال: وكيف لا يراني وهو رب العالمين ؟ قال: تسكن أرضه وتأكل رزقه ، وتعصيه ويراك لذلك
نختم هذا الدرس بقوله عليه الصلاة والسلام:"القرآن كله في الفاتحة".
لذلك تقرؤها في كل ركعة ، ولا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب والبطولة أن تقرأ الفاتحة وأنت متمثل لمعانيها .
عند إياك نعبد وإياك نستعين بدأ موقفك العملي ، ما دام الله سبحانه وتعالى رب العالمين وهو الرحمن الرحيم الذي لا إله إلا هو يُحمد على كل شيء فماذا تنتظر .. إياك نعبد وإياك نستعين .