[متن الكتاب] .
مطلب في العلل التي تتعدى:.
مطلب في العلل التي تتعدى:
وأما التعدية بإذن اللَّه تعالى، وخَلْقِه، فجائز، وارتضاه الإمام التُّوربشتي (1) ، (رحمه اللَّه تعالى) لما فيه من التوفيق بين الأحاديث (2) ، وبينها، وبين قول الأطباء، حيث ذهبوا إلى أنّ العلل السبع تتعدى، وهي: الجذام (3) ، والجَرَب، والجُدَري (4) ، والحَصْبة (5) ، والبَخر (6) ، والرَّمد، والأمراض الوبائية (7) .
(1) التوربشتي: فضل اللَّه بن حسين، الحنفي، المتوفى سنة (600 ه) . له شرح المصابيح، للبغوي. معجم المؤلفين، وكشف الظنون.
(2) التي ظاهرها التناقض.
(3) من الجَذْم، وهو القطع، لأنه يقطع اللحم، ويسقطه. شط.
(4) خلط غليظ، يحدث تحت الجلد، من مخالطة البلغم المالح، للدم، ويكون معه بثور، وربما حصل معه هزال، لكثرته. شط.
(5) قروح تنفط عن الجلد، ممتلئة ماء، ثم تنفتح. وأول مَنْ عُذَب به قوم فرعون، ثم بقي بعدهم. شط.
(6) مرض مُعْدٍ، يُخرج بثورًا في الجلد، ويسبب حمّى، وبحّة في الصوت غالبًا، وأكثره سليم معافى. منجد.
(7) نتن ريح الفم.
(8) المنسوبة إلى الوباء، كالطاعون، والحمى الوبائية، والنزلات الدموية.