الصفحة 204 من 402

[متن الكتاب] .

الباب الخامس في الأخلاق، والصفات الذميمة، وغوائلها.

مطلب فيمن نوى الحج، والتجارة:.

وجدت الكلمات في الفص

10 -العاشر: الأمل، وهو: إرادةُ الحياة للوقت المتراخي بالحكم، (وهو القضاء السابق، بمقدار العمر في الدنيا) ، أعني بلا استثناء (2) ، ولا شرطِصلاح.

وغوائله: الكسل في الطاعة، وتأخيرُها، وتسويف التوبة، وتركها، وقسوةُ القلب، بعدم ذكر الموت، وما بعده، والحرصُ على جمع الدنيا، والاشتغالُ بها عن الآخرة، فلا يزال الآمل يشتغل بجمع الدنيا، وتكثيرها خوفًا من الشيخوخة، والمرض ونحوهما. فمنهم من يُهيئ كفايةَ عشر سنين، ومنهم خمسين سنة، ومنهم أكثر، ومنهم أقل.

(1) ط 1 - 461 - ه - 211 -

(2) أي بلا قول إن شاء اللَّه تعالى، فإنه يصير دعاء حينئذٍ. وقوله: ولا شرط صلاح - أي نية فعل خير في المستقبل. ولهذا قالوا: الأمل مذموم، إلا للعلماء، فلولاه ما صنفوا. شط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت