[متن الكتاب] .
مطلب في اعتقاد أهل السُّنة، والجماعة:.
وجدت الكلمات في الفص
7 -السابع: اتباع الهوى، وهو الميل النفساني، قال اللَّه تعالى {ولا تتبعِ الهوى، فيُضلَّك عن سبيل اللَّه (11) } ، والنفس - بالطبع - ميّالة إلى الشر، أمّارة بالسوء، فاتباع هواها يُردي، ويُهلك لا محالة، أمّا في غير المباحات (كالمحرّمات والمكروهات) فظاهر، وأمّا فيها، فبعد كونه صفة بهيمية، وركونًا إلى الدنيا الدّنية، وشغلًا شاغلًا عن الطاعة، وعن زاد الآخرة (فهو) مفض إلى المحظور، وجارٌّ إلى الشرور، ومؤدٍ إلى الفجور، وحمى للحرام، ومأوى للآلام، والآثام، وصاحبُه خسيس دنيء، لئيم، رذيل، بل هو لخنزير الشهوة خادم مطيع، وعبد ذليل (12) .
(1) وهي لتكميل الدين - شط -.
(2) ليخرج ما واظب عليه من العبادات، من غير أن يقصد عبادة اللَّه تعالى به، فإنه ليس بسنة هدى، بل هو من الزوائد، كالمشي، والقعود. - شط -.
(3) ومعنى زيادتها: كونها ليست لتكميل الدين. - شط -.
(4) حيث لم يقصد به العبادة، ليكون تكميلًا للدين. - شط -.
(5) لما روي أنه عليه الصلاة والسلام، كان يحب التيامن في تنعله، وترجُّله، وطهوره، وفي شأنه كله. قال القرطبي في شرح مسلم: كان ذلك منه تبركًا باسم اليمن، لإضافة الخير إليها، كما قال تعالى: {وأصحاب اليمين، ما أصحاب اليمين} (الواقعة:27) و {وناديناه من جانب الطور الأيمن} مريم: 52 ولما فيه من اليمن، والبركة، وهو من باب التفاؤل - شط -. والقرطبي محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح، الأنصاري، الخزرجي الأندلسي، أبو عبد اللَّه، من كبار المفسرين، صالح، متعبد، من أهل قرطبة، رحل إلى الشرق، واستقر بمنية ابن خصيب (في شمال أسيوط، بمصر) وتوفي سنة (671 ه - 1273 م) . من كتبه: الجامع لأحكام القرآن في عشرين جزءًا، المعروف بتفسير القرطبي. أعلام.
(6) وهو ما تقدم من المعنى اللغوي العام، الذي هو مطلق الابتداع، والاختراع، سواء كان في العادة، أو في العبادة - شط -.
(7) من الشارع، ولو على طريق العموم، كما قال تعالى: {حافظوا على الصلوات} البقرة: 238 و {لا تقولوا على اللَّه إلا الحق} النساء:171 - ، فبناء المدرسة، والمنارة، من جملة المحافظة على الصلوات. وتصنيف الكتب، ونظم الدلائل من جملة قول الحق على اللَّه تعالى. شط.
(8) لاستغنائهم (بكثرة الاجتهاد، والمجتهدين) عن تدوين العلوم، (وبسهولة مراجعة الثقات من أئمة الدين) عن تصنيف الكتب، (وبقلة المخالفين) عن نظم الدلائل. شط.
(9) من قتال الكفار، وفتح البلاد، وتمهيد القواعد الإسلامية، والقوانين الإيمانية بين العباد، والمحافظة على فعل السنة النبوية، والسيرة المحمدية، والقيام بها، في الأحوال كلها، صونًا لها من الضياع، والابتذال. شط.
(10) ط 1 - 127 - و - 452 - و 2 - 1 - 3 - .
(11) سورة - ص 26.
(12) قال الشاعر (من الكامل) :
نون الهوان من الهوى مسروقةٌ * فصريع كل هوى، صريع هوان