[متن الكتاب] .
مطلب في كراهة إجارة بيوت مكة، في أيام الْمَوْسم:.
مطلب في كراهة إجارة بيوت مكة، في أيام الْمَوْسم:
وكره إجارة بيوتِ مكة في أيام الْمَوْسم (1) ، ورُخّص فيها، في غير أيام الموسم، وجاز بيع بناء بيوت مكة، وأرضها بلا كراهة، لأنها مملوكة لأهلها (2) .
(1) لأن عمر رضي اللَّه تعالى عنه، كان ينادي أيام الموسم، ويقول: يا أهل مكة، لا تتخذوا لبيوتكم أبوابًا، لينزل البادي حيث شاء، ثم يتلو الآية: {وَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَ الْبَادِ} (الحج: 25) . وقال أبو حنيفة رحمه اللَّه: أكره إجارة بيوت مكة في أيام الموسم. وكان يفتي لهم أن ينزلوا عليهم في دورهم للآية، إذا كان فيها فضل، وإن لم يكن فلا. مح - در.
(2) ع 5 - 251 - .