إن من العجب العجاب أن نرى التبرج في الكليات والجامعات برغم الثقافة والعلم!! (( فويلٌ للقاسية قلوبهم من ذكر الله ) )فويل لهذه المتعلمة الجاهلة التي لا تستطيع أن تعصي هواها ولا أن تُغْضِبَ شيطانها، ولا ترى شيئًا في مخالفة خالقها ومولاها00 أو تظن هذه المتغافلة أن ما تخفيه عن الله يغيب! أم أن الله منحها حق الاختيار في شريعته؟! فتختار وتعصي ما تشاء وكيف ومتى تشاء! وكأنها في سوق للخضار! (( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزيّ في الحياة الدنيا ويوم القيامة يُرَدّون إلى أشد العذاب وما الله بغافلٍ عما تعملون ) ) (البقرة) 0
فيا أيتها المتغافلة التي رضيت أن تسلك طريق الظلام لإرضاء الفَجَرَةِ الفاسقين وإغضاب رب العالمين، فأغمضت عينيك وأشحت بوجهك عن هذا النور الذي بعثه الله لكِ وللناس أجمعين00 فتنبّهي أُخيّه - وعودي إلى الرحمن عودةً تنالين بها رضاه وتكسبين فيها رحماه000
وإعلمي أننا ـ بحاجة لكِ في جميع التخصصات التعليمية والمهنية في وقتنا الحاضر، فنحن بحاجة لكِ معلمة إسلامية تُعلِّمين بناتنا في المدارس والكليات والجامعات00 بدلًا من المعلم، وكذلك بحاجة لكِ طبيبة مسلمة تعالجين نساءنا وبناتنا، لكي تحافظي على عوراتهن وتمنعي الفتنة والوقوع في الحرام الناتج عن اضطرار الطبيب إلى النظر إلى عورات النساء!
أختاه - نحن بحاجة لكِ في كافة المجالات ليكون لكِ دورٌ بارز في الحد من الاختلاط، ولكن -أختي - ألا تستطيعين أن تتعلمي في مكان بعيد عن الاختلاط ؟ الا تستطيعين الابتعاد عن الشياطين؟ إن بإمكانكِ فعل ذلك؟ ستقولين كيف، وكل كلياتنا وجامعاتنا مختلطة؟!
أختاه لو نظرتِ في الاسلام وسرتِ وفق أحكامهِ، لوجدتِه في صالحك ويقف إلى جانبكِ، وما كان ليتركك للمفسدين والضالين، نعم فلقد أباح لكِ الاسلام الخروج لتتعلمي ولكن وضع لك بعض القيود، ليحافظ على عفتكِ وشرفكِ الطاهر .