أختاه لا تستثقلي حجابك وجلبابك لأن الجندي ينزل إلى الميدان وقد لبس الدرع ووضعه على أرق جزء في جسمه لحمياته من الضربات . فأنت يا جندي العلم بين الطلاب إلبسي الحجاب والجلبان لتظلي ثمينه مصونة .
فالسفور فيه ابتذار ورخص ثمن لجمالك . فعليك بهما لتظلي غالية عزيزه عند أبناء جنسك وتكونين قدوة غالية لطالبتك بعد حين ، قال فاروق الامة - رضي الله عنه - لتصن المرأة جمالها لحجابها كالجندي الذي يصون أرقّ جزء في جسمه بدرعه .
الدرة الرابعة عشر
هكذا.. تتجنّبين الاختلاط
أختاه .. وقبل البدء في كونك زميلة أم مغفلة ، إِرْتأيْتُ أن أُعلمكِ أنه من الأجدر بنا اعتزال الاختلاط ، وذلك نزولًا عند أحكام الشريعة ، وبما أنها فرضت علينا في ظل سيطرة الأفكار الضالّة المضلّة ، وغياب الدولة والحكم الإسلامي - الذي أرى فجره قريبًا إن شاء الله - كان الأجدر بنا توخي الحذر فكما قال رسول صلى الله عليه وسلم ( ما خلا رجل بامرأة ، إلا كان الشيطان ثالثهما ) .
أختاه اعلمي أنه لا يوجد ولا يربطني بك أي علاقة أو زمالة أو صداقة ، وأي علاقة تربطني بك وأنت لست أمًا ولا أختًا ولا زوجةً و لا إبنةً ، ولا رحمًا أصلك بالله ، لا يربطني بكِ سوى أنني عليكِ مشفق ، وعلى عرضكِ غيور ، ولكِ ناصح فـ"الدين النصيحة"!! أختاه يا فتاة الجامعة ، ألم تصبح تلك العلاقة واضحة الأهداف لك ؟! لا أظن ان العلاقة التي تجمع الرجل الأجنبيّ والمرأة سوى علاقة الأفكار الضالّة ، والإشاعات الكاذبة ، والشباك المرميّة على أطراف العفة والطهارة ، لتصطاد البعيدين عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، نعم لتصطاد التائهين والغرقى في قيعان البحار ، بل تهدف لاصطيادكِ فتغرقي معهم !!