آني بيزانت تقول في كتابها (حياة محمد وتعاليمه) : (( إن المرأة في ظل الاسلام أكثر حرية منها في ظل الأديان الأخرى000 فالإسلام يحمي حقوق المرأة أكثر من المسيحية التي تحظر عدد الزوجات، وتعاليم القرآن والسنة للمرأة أكثر عدالة وأضمن لحريتها، فبينما لم تنل المرأة في إنجلترا حق الملكية إلا منذ عشرين عامًا، فإن الاسلام قد أثبت لها حق التملك منذ اللحظة الأولى، ومن الافتراء أن يقال: إن الاسلام يعتبر النساء مجردات من الروح ) )00 فيا من تسيرين وراء التبرّج والاختلاط وما يُسمّى بالحرية والمساواة00 أحذركِ من هذه النهاية.. وشهد شاهدٌ من أهلها ! فنَعِمتْ هذه شهادة ممن مَنَّ الله عليهن بالهداية، يشهدن بعدالة الاسلام وأنتِ تشككين فيه؟!!
الدرة الثانية عشر
( ما الفرق بين الرجل والمرأة ؟! ) (1)
أختاه الغاليّة إن الله لمّا خلق الخق وشرع الشرع جعل لكٌل جنس وظيفة تناطُ به"فإعلمي هداكِ الله - أنه هناك فوارق بين الرجل والمرأة ، بالجسد والشرع والأمور المعنويّة ، ثابتةً قدرًا وشرعًا ، حسًّا وعقلًا ."
وبين الله تعالى أن تلك الفوارق ليست بالإعتقاد والتشريع ، ولكنها في صفة الخِلْقَة والهيْئة والتكوين ، ففي الذكورة كمالٌ خُلُقيّ ، وقوة طبيعية ، والأنثى أنقص منه خِلقةً وجِبلَّةً وطبيعة ، لما يعتريها من الحيض والحمل ، والمخاض ، والإرضاع وشؤون الرضيع ، وتربية رجل الأمة المقبل ... وكان من آثار هذا الأختلاف في الخِلقة: الإختلاف بينهما في القوى والقُدرات الجسدية ، والعقليّة ، والفكر ية والعاطفيّة ، والإداريّة ، وفي العمل والأداء ، والكفاية في ذلك ، إضافة الى ما توصل إليه علماء الطب الحديث من عجائب الآثار من تفاوت الخلق بين الجنسين .
(1) كتاب ( حراسة الفضيلة - للشيخ د. بكر عبد الله ابو زيد ) بشيء من التصرف