الصفحة 31 من 52

رقصات الخزي تلاحقها ... أشباحًا نكرًا وحشيّة

وسقوها فكرًا مسمومًا ... باسم الأفكار العلمية

وتنادوا في صوت عال ... العُريّ شعار المدنية

انت ضحية ما رسمت ... نظرية غرب جنسية

أياك التقليد الاعمى ... لا تصغي للافكار الغربية

أهذه هي الحرية أن تخرج الفتاة عارية أو شبه عارية في الشوارع أم أن تعرض نفسها ومفاتنها من خلال شرفات ونوافذ زجاجية تطل على الطريق لتصطاد الرجال0

أم الحرية في العناق وسط الشوارع على مرأى من المارة، أم في الجلوس في مقهى وأمامها الكحول والمنكر ومِكتّة مليئة بالسجائر؟! أم تتمثل حريتك أيتها الفتاة في الرقص في النوادي والفنادق! أم تذهبين لتبحثي عن صديقٍ ينفق عليكِ بدلًا من والديكِ!

أم الحرية في أن ترضي أن تعملي حتى تنكسر ضلوعكِ00 لقاء مبلغ تافه، وقد بلغتِ سنّ الشيخوخة، ولست جدة ولا زوجة لأن الزمن كان أسرع منكِ، بينما كنت تنتقلين على مهل بين أحضان هذا وذاك00 تعاشَرين معاشرة الأزواج، ترجين أن يتزوجك أحدهم00 فخاب أمَلُكِ عندما بدأتْ تجاعيد الزمن ترتسم على وجهك الأصفر00 فلم يرضَ بكِ أحد00 وقتها اضطررت للعمل في أحقر الأعمال لكسب معيشتك!

هذه بعض الحرية التي نالتها الفتاة الغربية، جراء الحضارة والمساواة وتحرير المرأة! وما هي إلا غيض من فيض!

هذا أُخيّة أبسط ما أستطيع قوله لكِ، وهذا كلام بعض نسائهم اللواتي أسلمن ليجدن معنى الحياة الحقيقة واللذة الشرعية فيفزن بالدنيا والآخرة000 فاسمعي هداكِ الله ، فالعاقل من اتّعظ بغيره:

ستان رايتنس الهولندية تقول: (( إني اعتنقت الاسلام بعد دراسة واقتناع لأنه أعطاني حاجتي من الروح والعقل معًا، ووجدت فيه الطمأنينة التي بحثت عنها كثيرًا00 إن الاسلام منح المرأة مركزًا مرموقًا، بينما هي في الأديان الأخرى والأنظمة الكاذبة أمَة لا حق لها ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت