هذه هي حريتهم أن يخرجوك من حصنك المنيع إلى سوق السلع والمتاجرة .. فالمرأة عندهم - أدعياء الحضارة الكاذبة وتحرير المرأة - اليوم تعمل في كافة المجالات التي تقلل من مكانتها الإنسانية وتخالف وظيفتها التي جُبِلت عليها !! وليس هذا فحسب بل عملوا للمرأة تمثالًا يجسم مفاتنها ووضعوه أمام محلات النوفوتيه لجلب الزبائن !!وأني والله أخاف أن يجعلوا المرأة نفسها سلعة تباع في المحلات تحت شعار المساواة وحقوق المرأة وحريتها!
أي مهزلة ترضينها لنفسكِ يا أمَةَ الله؟ هكذا ترضين لأصحاب النفوس المريضة أن يجعلوك مكان استهزائهم وسخرياتهم ! تبا لكِ إذًا ولأمثالكِ إذا ما رضيتِ بذلك !
فتاة الإسلام عودي ... ولا تبغي سوى الاسلام دينا
فأنتِ درةٌ لا بد تُحمى ... بحصن عن أيادي العابثينا
يُنادون الحضارة بانحلال ... أعيدي فكرك هل تقبلينا
وماتلك الحضارة غير زيفٍ ... وتضليل لفكر الناقدينا
وما تلك الحضارة غير فخٍ ... ليصطادوا له عرضا ثمينا
فيا أختاه هذا النصح مني ... ألا يا حُرّةً هل تسمعينا
فعودا يا ابنة الاسلام عودًا ... حباكِ الله أخلاقًا ودينًا
( أهذا ما تبحثين عنه )
يا من تنظرين إلى الفتاة الغربية وكأنها قدوة أو مثل أعلى في الطهر ! وهو بريء منهنّ 000 رويدكِ سأُريكِ الحرية التي تبحثين عنها من وراء اتباعك للغرب والجمعيات التخريبية التي أسست لتدنيس شرف وعفة المرأة المسلمة!
أتبحثين عن أن تكوني مُباحة لكل باحث عن اللذة العابرة ، تَنشُر صورها عارية في المجلات، لقاء ثمن تشتري به ثوب موضة أو حذاءًا ! ناهيكِ عن الانحراف والجرائم ، من سرقة وقتل واغتصاب ، وبغيّ ورشوة وغيرها من الظواهر التي باتت طبيعية في العالم الغربي صاحب الحضارة والحرية !!
خدعوها باسم الحرية ... أنثى حسناء قمرية
خدعوها آهٍ لو تدري ... لم تسقط للشر ضحيّة
جعلوها تخرج عارية ... ليقال فتاة عصرية
نظرات تصطاد صباها ... حمراء سكرى دموية