الصفحة 18 من 52

إياكِ أن تصدقي - أختاه - أن زواجًا بدأ بالمحرمات سوف يدوم (1) !! وإن بدا لكِ ذلك ، فإن استمر فستكون الحياة فيه عبارة عن حلبةٍ لمصارعة الهموم والآلام !! لأن زوجك لن يلبث حتى يشك فيكِ! خوفًا من بناء علاقات مع غيره كما كانت معه من قبل ! وخاصة أولئك الذين كنت تمشين معهم في الجامعة من الشياطين التي تسمينهم زملاء! فتكون الثقة مفقودة ، بل معدومة00 وكذلك نظرة الزوجة لزوجها 00فما تلبث هذه المناوشات والصرخات حتى تسمعين منه (( أنت طالق ) )!!

نعم ـ أُخيّتي ـ لا تصدقي أن شابًا مهما تظاهر بالصدق والإخلاص سيحترم فتاة تخون أهلها وتحادثه عبر الهاتف (( البلفون ) )وتتصل به أو تخرج معه 000فأنت مسكينة لا تعلمين ما يخطط لك ذلك الذئب البشري الشرس فمهما أظهر لك من الحب وقدم لك من الهدايا فهو يسعى من وراء ذلك إلى النيل من أغلى ما تملكين، ولسان حاله يقول:

فقول مضحك والفعل مبكي ... فلا يغرركم مني ابتسام

وبعدها تصبح المسكينة تقبّل قدميه، وترجو رحماه، وتقول: اسِتُرْ يسترك الله00 تذكّرَتِ الله الآن000 فيرد عليها بكل احتقار وكأنه ظن نفسه أسمى من الحيوانات:

كيف الوثوق بغرٍ وكيف أرضى سبيله

من خانت العرض يوما عهودها مستحيلة

نعم أختي في الله- الحقيقة مؤلمة، هداكِ الله من الذي يجبرك على الإقبال والقدوم عليها؟

(1) وأعني بالمحرمات ما يسميها البعض بالزمالةوالديمقراطية وحرية الفتاةباختيار شريك الحياة ممن تعرف من الشباب المتسكع البعيد عن تنفيذ أوامر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، مشيرًا الى ضرورة الابتعادعن الاختلاط ،ولمّا سَئلَ نبيُكِ محمد - صلى الله عليه وسلم - فاطمة الزهراء فقال: يا فاطمةما خير علاج للنساء ؟ قالت: ألا ترى الرجال ولا يراها الرجال !! قال حقًا إنك ابنت محمد - صلى الله عليه وسلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت