الصفحة 17 من 52

-التي يحضُكِ عليها دينك الحنيف ، من حفظ شرفك وعفتك وطهارتكِ ... ألا تشاهدين كيف بدأوا منذ زمنٍ بعيد ، وبمحاولات تلو المحاولات في نزع حجابك وجلبابكِ وعباءتكِ التي هي عنوان الفضيلة بالنسبة لكل مسلمة عفيفة شريفة .

أختاه الغالية - يا فتاة الإسلام أفيقي: واعلمي أن ما يحاك لكِ مؤامرة مراميها عظام ، ووسائلها فتاكة ، وملمسها ناعمٌ ، فالشر لا يأتي دفعة واحدة ، فليست الغاية لدى أعداء الإسلام نزع حجابكِ فحسب ، بل تمتد الى كسر كأس الحياء والغيرة ، وعندها تكون الكارثة ، خسارة لكِ في الدنيا والآخرة فانظري لما خولكِ وحينئذٍ تدركين الحقيقة .

الدرة السادسة

أُختاه ،،، إحذري !!

أختاه ، لقد أدرك الأعداء من شرق وغرب عظم الدور الذي تمثلينه وثقل الأمانة التي تحملينها ، وأخذوا يحيكون المؤامرات ويعدون الخطط لحرفك عن مسارك ، وابعادك عن دين الله عز وجل ،وإليك مثال: وقف الصليبي الحاقد صموئيل زويمر فقال ( إننا تعلمنا أن هناك خططًا أخرى غير الهجوم المباشر على الإسلام فلقد عرفنا أن الثغرة تقع في نساء المسلمين ، فالنساء هنّ اللواتي يصنعن رجال المسلمين ) نعم ، فأنت الأم والمربية والحريصة على زرع النبة في تربة خصبة مليئة بالمحبة والأخوة والغيرة على الإسلام والمسلمين ، وهذا ما فهمه أعداء الإسلام ، فعملوا على محاربته!

أختاه عذرًا قبل البدء ، فالكلام صعب ، لأن الحدث أصعب ! يا فتاة الجامعة ، أخاطبكِ لمَا تحملينه من دين وشرف وعفّة وعلم !! أختاه .. أي مغفلٍ أقنعك أنكِ ستكونين له زوجةً محترمة !! أو حتى إنسانة ذات مكانة مرموقةٍ .. عنده أو عند غيره ، إذا بدأ زواجُكِ بالمحرمات والمنكرات !!

حُبُّ السفور وحُبُّ الإيمان ... في قلب أُخْتٍ ليس يجتمعانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت