واعلمي - أخيّه - أن الأيدي الخبيثة تمتد إليكِ تحت ستار التقدم والحضارة والحرية ، فهي تعمل جادّة في نزع وقار الطهر والشرف ورمز العفاف وعنوان الإسلام ، في الصور المتناثرة والمنشورة هنا وهناك ، وبالأفلام المدبلجة والأغاني الماجنة والموسيقى الغاصبة ، وكلها مما يكرهها الله ، ويحرمها على عباده لمّا لها من آثار سلبيةوفساد عظيم في المجتمع .
نعم ، لقد استيقظوا من سباتهم ، في حين أنتِ تذهبين لخدركِ لتنامي نومًا عميقًا تاركةً واجب الدعوة الى الله وراء ظهرِكِ ، دون الإلتفات الى اللواتي ينتظرنكِ حتى تطيبين قلوبهِنَّ بكلمة طيبة أو موعظة مليئة بالمحبة والأحوة ،،، نعم ، والله إنهنّ لكثيرات اللواتي ينتظرنَ أقبالُكِ عليهِنّ بقلب مشتاق ولسان صادق ودعوة خالصة لا يشوبها شيء !!!
وكوني على علم ويقين - أن الإسلام لمّا حرم التبرج والسفور كان من باب الفضيلة والعفة ، وليبعدكِ عن الرذيلة وارتكاب الأثم والفاحشة ، ولتمتثلي لأمر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - واحتسابًا للأجر واغتنامًا للثواب ، وخوفًا من العقاب ، لذا كان أجدر بكِ أختي المسلمة يا من تبحثين عن الطهارة والعفة والشرف أن تتقين الله ، فتلتزمي ما أمر ، وتنتهي عما نهى ، حتى لا تكوني سهمًا من سهام ابليس ، وركيزةً يرتكز عليها الفساد ودعاة الإنحلال .
أختي الغالية - متى كان المصمم الكافر يصمم وينسج تلك - التصميمات (1)
(1) أني لأعجب كل العجب من فتاة تدرك في قرارة نفسها أن هذه التصميمة من أعدائها وأعداء دينها الذي تدين به ، وما زالت تقدم على شرائها ودعم اقتصاد أعدائها ، ومما يجرح القلب المجروع ويدمي العين الباكية ، أن الشعوب ما زالوا لا يدركون حقيقة الصراع بيننا وبين أعداء الإسلام !!
ويراودني سؤالٌ ، هل كان ذلك المصصم الكافر حريصًا في الحفاظ على عفافك وشرفك ، فثقي أنه أكثر حرصًا على هتك عرضك الطاهر الشريف ، من خلال تصميمه لتلك العباءات والجلاليب .