الصفحة 38 من 62

مذهب الحنفيّة: سماع الغناء فسق، والتلذذ به كفر، وهو حرام في جميع الأديان، وكيف يبيح الله ما يُقوّي النفاق ويدعو الى الرذيلة والفاحشة.

مذهب المالكية: سُئل الإمام مالك عن الغناء فقال: إذا جِيء بالحق والباطل يوم القيامة ففي أيهما يكون الغناء ؟! فقال السائل: في الباطل. قال الإمام مالك: والباطل في الجنة أم في النار ؟! قال السائل: في النار! قال الإمام: إذهب فقد أفتيتَ نفسك .

مذهب الشافعية: من استمع الى الغناء فهو سفيهٌ تُردّ شهادته !!

المذهب الحنبلي: يقول الإمام أحمد أنه يُنبت النفاق في القلب.. والغناء باطل؛ والباطل في النار. (1)

فيا مَن تسمعون الحرام ... أما تكفيكم هذه الأدلة الموجزة في تحريم الغناء ، والتفصيل يطول ؟! فلماذا هذا العناد والإصرار .. إن الله خلق لكم السمع لتسمعوا ما ينفعكم وما يرضاه ... وليس ما يضركم ويغضبه ...

أكثر الناس سكارى بالطرب ... وحيارى في متاهات اللعب

ليلهم سهوٌ ونوم جاثمٌ ... ونهارٌ في حطام ونشب

فهم أكسل شيء في التقى ... وعلى اللذات كالليث الهرب

ما كان الوحي يتلى بينهم ... ولهم منه حياة وأدب

فيا من استهوته الأغاني حيرانا ، ألا تشعر بالحرج والخذلان حينما تقول: أحفظُ جميع الأغاني الهابطة .. ولا أملكُ المقدرة والوقت الكافي لحفظ بعض أجزاء من القرآن الكريم .. بئس الشاب أنت حينئذٍ‍‍ ..

أيها اللاهي عن عز وجل ... اتقِِ الله الذي عز وجل

واستمع قولًا به ضُرب المثل ... اعتزل ذكر الأغاني والغزل

وقل الفصل وجانب من هزل ... ذهب المتاع والإثم حل

(1) المراجع في هذا الباب كثيرة ، راجع كتاب كيف نربي اولادنا - محمد جميل زينو ، أو فتاوى شيخ الاسلام ابن تيمية ، أو المجموع الثمين في فتاوى ابن عثيمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت