الصفحة 39 من 62

فلعمرُك"كم من حُرة‍ٍ صارت بالغناء من البغايا . وكم من حُرٍّ أصبح به عبدًا للصبايا . وكم من غيورٍ تبدل به اسمًا قبيحًا بين البرايا . وكم من ذي غنىً أصبح بسببه على الأرض بعد الحشايا . وكم من معافىً تعرض له فأمسى وقد حلّت به أنواع البلايا . وكم خبّأ لأهله من الرزايا - فافهم رحمك الله وهداك - واعلمْ أن أمامك يومًا عظيمًا ، فيه نعيم مقيم ، أو عذاب أليم ، وأمور هائلات لن تنفعك معها الأفلام والشهوات وصوت الأوتار والأغنيات ."

الدرة التاسعة

الطبق المشؤوم ، ماذا فعل ؟

أما أنت يا من تدعي الهداية وترجو إدراك الغاية فهل يليق بكونك مسلمًا أن تحارب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وأن تهدم عقيدتك وتقضي على أدبك وتفسد أخلاقك باسم الحضارة والتقدم الزائف ؟!

هل فكرت ببصرك عندما يأتي يوم القيامة ليشهد عليك ما رأيت به من المنكرات والمحرمات ؟ أم أنك ستبقى فاقدًا للوعي في غرفة العناية المركزة تنتظر الوفاة ؟! ظانًا أنه لا يوجد حساب ولا عقاب !! أم انك تتجاهل وتحاول إخفاء ما تبديه من علمك الأكيد عن تلك القنوات الهابطة التي تدار بأيدٍ ماكرة هدفها نسف العقيدة والتوحيد من نفوسنا ، والقضاء على أخلاقنا ، وجعلنا شعوبا شهوانية هدفها المتعة الجنسية الساقطة ومعشوقها الصور المحرمة وكل تافه ورخيص - ولكن خابوا وخسروا .

وبالرغم من معرفتنا التامة لهذا مازال بعضا منا يشاهدون تلك المناظر القذرة المنحطة ، وكأن الأمر لا يعنيهم !! فكيف ترضى لنفسك ولأهلك ذلك أيها المسلم ؟ كيف ترضى لزوجتك وابنتك واختك أن تنظر إلى صور الممثلين الساقطين والراقصين ؟! كيف ترضى لهنّ أن ينظرن إلى عورات من يظهر في ذلك الدش؟! دون أن يتحرك لك ساكن ولا تثور لك مشاعر ، فإني لأبرئ منك أن أن تكون ديوث لا تغار على عرضك !! وبالمقابل كيف ترضين يا أختي ذلك لزوجك أو ابنك ؟! ينظر إلى عارية أو متبرجة أو سافرة … أين غيرتك وحياؤك وإيمانك ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت