الصفحة 35 من 62

لم يردعك ضميرك وأن تقوم بتلك المعصية مرّة - مرتين - ثلاث... أم أنك مصر على الهلاك ؟ ليت الأمر يتوقف هنا ، بل هو سقوط يتلو سقوط في دنياك وآخرتك ، قال تعالى ( إن الشيطان لكم عدوٌ فاتخذوه عدوًا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ) ( فاطر: 6)

عليك بالعلاج ، قبل استفحال المرض

لا يختلف علاج المعاكسات عن علاج المعاصي المتعلقة بالشهوة ، لأن المعاكس إنما اتصل وعاكس ليظنّ بنفسه ظنّ السوء بأنه أشبع غريزته الشهوانية أو الحيوانية ، لذا فعلاج المعاكسات يمكن ان نذكره باختصار

تقوى الله وملازمة أمره واستشعار رقابته في السّر والعلن ، فالتقوى هي السلاح الاقوى في التخلص من أي معصية ، ومراقبة الله تدعوك الى تعظيمه ومخافته ، وأن لا يراك حيث نهاك

اذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقل ... خلوت ولكن قل عليّ رقيبُ

ولا تحسبنّ الله يغفل ساعةً ... ولا إن ما تخفي عليه يغيبُ

ألم ترَ أن اليوم أسرع ذاهبٌ ... وأن غدًا لناظره قريبُ

عجل بالتوبة ، فالتوبة بابٌ مفتوح ، قد غفل عنه الكثير ، فبادر وكنّ من السباقين لاقتحامه .

لا تهدر وقتك بشيءٍ لا يفيد . فمثلًا احفظ من كتاب الله ما استطعت . أقرأ كتابًا مفيدًا ، اسمع شريطًا تأخذ منه علمًا أو فائدة ، اشغل وقت فراغك بزيارة المكتبة ،،، إلتزم حلقات العلم وحافظ على دروس العلماء ، والدعاة ...

حافظ على أداء الصلاة جماعة ، وأكثر من صيام النوافل ، وقيام الليل قدر استطاعتك فلا يكلف الله نفسًا الا وسعها .

تجنب مجالسة أصحاب السوء من الزملاء والشباب .

لا تلتفت الى ما يقال عنك بعد توبتك ، واعلم أن من صدق التوبة انزعاج أصحاب السوء الذين كنت لهم خليلًا ، لأنهم علموا أنك على حق وهم على باطل .

تذكر دائمًا أنك لا ترضى ذلك لأختك او ابنتك أو ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت