الصفحة 34 من 62

قال الحسن البصري"ما ضربت ببصري ، ولا نطقت بلساني ، ولا بطشت بيدي ، ولا نهضت على قدمي حتى أنظر أعلى طاعة أم على معصيّة ؟! فإن كانت طاعة تقدمت ، وإن كانت معصيّة تأخرت وتركت"

أيها المعاكس أغلق هاتفك

أخي الحبيب ،،، أغلق هاتفك وبادر الى التوبة ، فحذار حذار إن بقيت فإنك الى ما صاروا اليه سائر ، وعلى ما فعلت من الاعمال قادم ، وعلى ما فرطت في زمن الامهال نادم ... فعجل أخي وتب ، واعلم أن التوبة تجب ما قبلها وسيئاتك يبدلك الله بها حسنات ( إلا من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ...) فاقلع عن الذنب واعزم على عدم العودة اليه ، واندم على مافات وياحبذا مع الندم البكاء ،،، فالبكاء من سمات الصدق في التوبة .

وخير ما يغسل العاصي مدامعه ... والدمع من تائبٍ أنقى من السحبِ

واياك والتردد أو التأخر ، فلك في قول الامام حسن البصري - رحمه الله - لحكمة حيث قال: ان قومًا ألهتهم أمانيّ المغفرة حتى خرجوا من الدنيا بغير توبة ، ويقول أحدهم: إني أحسن الظنّ بربي وكذب ... لو أحسن الظنّ لأحسن العمل .

خذ من شبابك قبل الموت والهرم ... وبادر التوب قبل الفوت والندم

واعلم بأنك مجزيٌّ ومرتهنٌ ... وراقب الله واحذر زلَّة القدمِ

أيها المعاكس ألم تعلم أن الفتاة التي تعاكسها هي من أفراد مجتمعك ! ويعني ذلك أنك تساهم في افساده ! نزولًا عند شهوتك !! بعكس وظيفتك التي كان يجب عليك أن تقوم بها وهي: الدعوة إلى الله واصلاح نفسك وأهلك ومجتمعك .

أيها المعاكس الغادر ، ما ذنب أهل الفتاة التي رضيت أن تكون حثالة مثلك ، بتدنيس عرضهم وشرفهم وسمعتهم !!

ايها المعاكس لو خيرت بين الموت أو أن ينتهك عرضك ، ماذا كنت تختار ؟! إذًا كيف ترضى لنفسك الوقوع في محارم الله ومحارم الناس ؟!!

ما هو شعورك الذي ينتابك وأنت تعيش في مجتمع خنته وهتكت محارمه وأفسدت نساءه وفتياته ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت