الصفحة 22 من 62

إذا الحروب أنشبت أظفارها ... أكيلهم بالسيف كيل السندرَ

وأبطال كثير في صحيفة الإسلام يقف التاريخ عاجزًا عن ذكر مواقفهم الجهادية ، بل تخجل الأقلام ان تكتب تقصيرنا وتخلفنا عن الجهاد في سبيل الله !!

أخي الحبيب ، ماذا فعلت لخدمة وحماية هذا الدين ؟! مالي لا أراك بين جند الدعوة ؟! أين دوركَ في نشر الدعوة ؟! أين أنتَ من حياة المجاهدين وسيرهم ؟! لقد مللنا التعاطف والكلام ، ماذا ينقصكَ ؟! ومهما بلغ فيك المطاف من سرد الأعذار فلن تبلغ ( أبو أيوب الأنصاري ) وقد بلغ التسعين وقال لبنيه احملوني للمعركة !! فكان يحمل بيده السيف وبالإخرى يرفع حاجبه ليرى أمامه !!

أنتم يا شباب الجامعات أخاطبكم ! ماذا عليّكم لو أجلتم سنة من دراستكم لتنالوا شرف الجهاد وتسهموا في اقامة دين الله في الأرض ؟! ماذا عليكَ لو أنكَ دخلت مصنع الرجال والأبطال ؟! على ماذا تخاف فالرزق مقسوم والموت محتوم والأجل مختوم ! فأقبل ولا تدبر ، وسطر في صحيفة أعمالكَ أيامًا من الرباط وساعات من الجهاد"فرباط يوم في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه"و"ساعة في سبيل الله خير من قيامة ليلة القدر عند الحجر الاسود"فماذا تريد أكثر ؟! بل لك أكثر ( قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ) ( التوبة 52)

واعلم أخي الشاب"أن هذه الأمة تمرض لكنها لا تموت ، وتغفو لكنها لا تنام ، وتخبو لكنها لا تطفأ أبدًا .وكن على علم أن الوصول الى القمة ليس الأهم ، لكن الأهم البقاء فيها ، وأن السقوط في القاع ليس هو الكارثة ، بل الكارثة هو الاعتقاد أنه لا سبيل الى الخروج من القاع ... وليس الدواء في بكاء الأطلال ، وندب الحظوظ ، إنه في الترفع عن الواقع ، بلا تجاهل له ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت