عند رفع الراس من الثانية ويفعل في الركعة الثانية كما فعل في الاولى الا انه لايتنى ولا يتعوذ ولا يرفع يديه الا في ثمان مواضع يجمعها حروف فقعس صمعج نظمها بعض الفضلاء فقال ارفع يديك لدى التكبير متفتحًا وقانتا وبه العيدين قد وصفا وفي الوقوفين والجمرتين معًا وفي استلام كذا في مروة وصفا واذا فرغ من سجدتي الركعة الثانية افترش رجله اليسرى وجلس عليها ونصب يمناه ووجه اصابعه نحو القبلة ووضع يديه على فخذيه وبسط اصابعه وقراء تشهد لن مسعود وهو التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين واشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدًا عبده ورسوله ولا يزيد هذا في القعدة الاولى من الفرض ولا في الاربع قبل الظهر وكذا التي قبل الجمعة وبعدها لانها اشبهت الفرائض ولهذا اختلفت في وجوب سجدتي الشهو على من زاد فيها وفيما عداها من النوافل يزيد ماشاء وفيما بعد الاوليين من الفرض اكتفى بالفاتحة وحدها على سبيل الافضلية فلو سبح او سكت جازه وروى عن الامام انها واجبة والصحيح الاول ويفترش في القعود الثاني كالاول ويتشهد ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وهو سنة عندنا ودعاء كما مر وسلم مع الامام كالتحريمة مقارنًا وعندهما بعده ناويًا من عن يمينه ويساره مع القوم والحفظة والامام بالتسليميتن لو محاذيًا وان في جهة نواه وفيهما نوى الامام القوم والحفظة والمنفرد بنوى والحفظة فيهما و التسليمة الثانية احفض من الاولى فاذا تمتا الصلوة فالامام مخير ان شاء انحرف عن يساره وجعل القبلة عن يمينه وان شاء انحرف عن يمينه وجعل القبلة عن يساره وهذا اولى وان شاء ذهب الى حوايجه ان شاء استقبل الناس بوجهه اذا لم يكن بمقابلة مصلى فان كان مصلٍ لايستقبل سواء في الصف الاول او غيره اذا اوقع بصره عليه ولم يكن ثم حايل لان الاستقبال الى وجه المصلى مكروه هذا اذا لم يكن بعد المكتوبة التي