الصفحة 38 من 53

فقد كان يرى في دراساته الأولى أن (( المنهج العربي يمكن أن يكون حصيلة تفاعلات علوم متنوعة(العلوم الشرعية) ( ... ) ويمكن أن تكون هذه الأصول (أصول النحو) قد وصلت إلى العرب عن طريق الرواية وبمساعدة التفاسير التوراتية لليهود، وربما كانت عن طريق ترجمة ونقل الأعمال الطبية أو عن طريق الاتصال المباشر في مدينة الإسكندرية )) [1] وهو لا يني يعبر عن اعتقاده حين ينظر في كتاب سيبويه مثلا، فلا يستسيغ هذا البناء الضخم، فيقول: (( لا يبدو مقبولا بدءًا أن هذا النسق المتوازن بمصطلحاته المتقدمة هو حصيلة تطور طبيعي خلال أقل من قرن( ... ) كل شيء يشير إلى أن النحاة الأوائل ( ... ) لهم صلة بالمدارس الحية للنحو الإغريقي التي تشمل كل منطقة الشرق الأدنى )). ويضيف: (( يصعب تصور كون الخمسين أو الستين سنة التالية لمحاولات أبي الأسود الدؤلي قمينة لبلوغ النحو العربي إلى هذا المدى الواسع دون تأثير خارجي ) ) [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت