الصفحة 28 من 53

وحنظلة وجهيم بن الصلت وغيرهم كثير [1] .

وقد قامت منظمة الإيسيسكو مشكورة بنشر دراسة وافية شافية تحت عنوان (( القرآن الكريم دراسة لتصحيح ما ينشر عن الإسلام والمسلمين من معلومات خاطئة رقم 2 ) ) [2] ، محاولة إثبات كتابة القرآن الكريم في العهد المكي، من خلال سرد بعض الآيات القرآنية المكية، وقصة عبد اللَّه بن أبي سرح، ومحاولة الرد على دائرة المعارف الإسلامية الصادرة في ليدن التي رددت كلمات وآراء بلاشير من غير تمحيص. وقد تتبع فضيلة الأستاذ الفرماوي أسماء كُتَّابه صلى الله عليه وسلم في مكة والمدينة بل ومن كان منهم متخصصا في بعض شؤون الحياة الإسلامية دون غيرها، فليرجع إليه [3] .

وفي هذا الصدد يقول جاك بيرك المستشرق الفرنسي: (( ومع ذلك فقد وُجِد بعض النقاد الشكاكين الذين استلبتهم نماذج ثقافية أخرى، فأرادوا أن يجعلوا تاريخ جمع النص متأخرا قرنا أو قرنين عن اليوم الذي وقع فيه. ولقد ذهبوا مذهبا جعلهم لا يرون في هذا الأمر سوى علم لأسباب الارتداد إلى الماضي. وإننا لنرى في هذا تحويلا لأطروحة كان Schacht قد بالغ فيها

(1) الباقلاني أبو بكر بن الطيب: الانتصار للقرآن، تحقيق محمد عصام القضاة، دار ابن حزم، ط 1، 2001 م، ص 413 - 414.

(2) القرآن الكريم دراسة لتصحيح الأخطاء الواردة في الموسوعة الإسلامية الصادرة عن دار ليدن، رقم 2، المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ مطبعة المعارف الجديدة، الرباط، 1997 م، ص 63.

(3) الفرماوي عبد الحي حسين: رسم المصحف ونقطه، مؤسسة الريان دار نور المكتبات، ط 1، 2004 م، ص 50 - 55.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت