الصفحة 26 من 53

من الإيمان ... ويسمون قصصه (( أساطير ) )myths، مما يذكِّرنا بالقرشيين، الذين كانوا كلما حَزَبَهم أمر هذا الكتاب، ولم يستطيعوا أن يقفوا في طريقه، أو يردّوا على حُجَجه، أو يأتوا بمثله حسبما تحداهم أكثر من مرة صاحوا قائلين {أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} (الأنعام: 25، الأنفال: 31، والنحل: 24، والمؤمنون: 83، والفرقان: 5، والنمل: 68، والأحقاف: 17، والقلم:15، والمطففين: 13) . يقصدون بذلك أن القرآن الذي نزّله الله على نبيه صلى الله عليه وسلم ليس إلا قصصا نقلها النبي عما خلَّفه السابقون وراءهم من قَصَص مسطور. يريدون أن يقولوا إن القرآن ليس وحيا إلهيا بل إنتاج بشري شأنه شأن قصص العنقاء وأساطير اليونان الخرافية التي تحكى عن زيوس وبرومثيوس و .. ، معاذ الله!!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت