الصفحة 19 من 53

يذهب جيب إلى أن القرآن تعبير عن محمد صادر منه Mohammad 's Utterances [1] ، وهو نفسه رأي روزنتال، إذ يعتبر القرآن من إنشاء محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه استمد الأجزاء التاريخية على الأقل من مصدر يهودي مسيحي متأخرع Ultimate [2] . ولهذا نسبوا كل ما له تعلق بالدين لمحمد صلى الله عليه وسلم قاطعين إياه عن مصدره الحقيقي الذي هو الوحي من رب العزة جل في علاه. وحتى المستشرقون الذين توصلوا مع أنفسهم إلى الاتفاق على قبول صدق محمد والاعتراف بأنه دعا إلى دين جديد متميز تميزا أساسيا يعودون ليؤكدوا في الوقت نفسه أن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لم تكن كلها من مصدر إلهي! وهذا نص لباحث آخر له دراسات وأبحاث متنوعة يقول: (( إن على الإسلام أن يقر بحقيقة أصله- ذلك التأثير التاريخي للتراث الديني اليهودي المسيحي ) ) [3] .

وليس يُدرَى كيف يعتبر هؤلاء محمدا نبيًا صادقًا، ثم ما يلبثون أن ينسبوا إليه التلاعب ... إنه تناقض صريح مع النفس لا يعبر إلا عما ذكرناه من عداء مشوب بجهل.

و هذا مونتغمري وات ـ أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة لندن ـ عندما يأتي إلى قضية الاختلاف بين أسلوب الرسول صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت