الذي يجهل حقيقة الإسلام.
ب- تبييت فكرة مُقَدَّمًا ثم اللجوء إلى النصوص واصطيادها؛ لإثبات تلك الفكرة واستبعاد ما يخالفها.
ج- اعتمادهم على الضعيف والشاذ من الأخبار وغض الطرف عما هو صحيح وثابت.
د-تحريف النصوص ونقلها نقلًا مشوهًا وعرضها عرضًا مبتورًا وإساءة فهم ما لا يجدون سبيلًا لتحريفه.
هـ-غربتهم عن العربية والإسلام منحتهم عدم الدقة والفكر المستوعب في البحث الموضوعي.
و- تحكمهم في المصادر التي ينقلون منها، فهم ينقلون مثلًا من كتب الأدب ما يحكمون به في تاريخ الحديث، ومن كتب التاريخ ما يحكمون به في تاريخ الفقه، ويصححون ما ينقله الدميري في كتاب الحيوان ويكذبون ما يرويه مالك في الموطأ، كل ذلك انسياقًا مع الهوى وانحرافًا عن الحق.
ز- إبراز الجوانب الضعيفة والمعقدة والمتضاربة، كالخلاف بين الفرق، وإحياء الشبه وكل ما يثير الفرقة، وإخفاء الجوانب المشرقة والإيجابية وتجاهلها.
ح- الاستنتاجات الخاطئة والوهمية وجعلها أحكامًا ثابتة يؤكدها أحدهم المرة تلو الأخرى، ويجتمعون عليها حتى تكاد تكون يقينًا عندهم.
ط- النظرة العقلية المادية البحتة التي تعجز عن التعامل مع الحقائق الروحية.