فذهبَ [ابنُ] (1) السَّمْعَانِيِّ (2) إلى أنّ أولى الأوجه أن يلزمَه، وتَعَقَّبَه ابنُ الصَّلاح (3) (4) بأنّه لم يجده لغيره.
(1) ساقطة من الأصل، وأثبتها من (( التقرير والتحبير ) ) (3: 353) .
(2) وهو منصور بن محمد بن عبد الجبار التميمي المروزي، المعروف بابن السمعاني، أبو المظفر، قال اليافعي: كان إمام عصره بلا مدافعة، أقر له بذلك الموافق والمخالف، من مؤلفاته: (( منهاج أهل السنة ) )، و (( القواطع في أصول الفقه ) )، و (( تفسير القرآن ) )، و (( الانتصار في الحديث ) )، (426-489هـ) . ينظر: (( مرآة الجنان ) ) (3: 151-152) . (( معجم المؤلفين ) ) (3: 919) .
(3) في (( آداب المفتي والمستفتي ) ) (ص161) . و (( فتاوى ابن الصلاح ) ) (ص90) .
(4) وهو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان النصري الكردي الشَّهْرَزُورِيّ الشَّرَخاني الدِّمَشِقيّ، أبو عمرو، تقي الدين ، قال: الأسنوي: كان إمامًا في الفقه والحديث، عارفًا بالتفسير والأصول النحو ورعًا زاهدًا ملازمًا لطريقة السلف الصالح، من مؤلفاته: (( مقدمة علوم الحديث ) )، و (( آداب المفتي والمستفتي ) )، و (( الفتاوى ) )، (577-643هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (3: 243-245) . (( طبقات الأسنوي ) ) (2: 41) . (( طبقات ابن هداية الله ) ) (ص220-221) . (( روض المناظر ) ) (ص253) .