الصفحة 44 من 564

وتكرار الدرس.

فإن التعليم بمنزلة الغرس للأشجار.

والدرس والمذاكرة والإعادة بمنزلة السقي لها، وإزالة الأشياء الضارة عنها لتنمو، وتزداد على الدوام. (1)

وقد استفاد شيخنا ابن عثيمين من هذه التوجيهات العظيمة فكان يتعاهد محفوظاته مع زملائه من الطلاب النابغين الملازمين لحلقات السعدي والذين برزوا بَعْدَ ذلك ونفع الله بهم ومن هؤلاء فضيلة الشيخ القاضي، والعلامة عبد الله البسام صاحب المصنفات المشهورة حيث يحدثنا عن تلك الفترة الزمنية في الدراسة وطلب العلم والمذاكرة مع ابن عثيمين.

ويحدد طريقته مع الشيخ في مراجعة القرآن وحفظ المتون فيقول:"كُنّا نقرأ في الكتاتيب في مدينة عنيزة، ثم شرعنا بالقراءة على شيخنا العلامة عبد الرحمن بن سعدي، تزاملت أنا والفقيد نحو عشر سنوات قرأنا فيها الكثير من العلوم الشرعية والعربية على يد شيخنا السعدي، وكان لي"

ـــــــــــــــ

(1) الفتاوى السعدية صـ652ـ، ط: المؤسسة السعيدية بالرياض.

مع الفقيد زمالة خاصة، فكنت أنا وإياه نحفظ المتون العلمية من الحديث كـ (بلوغ المرام) و (عمدة الأحكام) .

ومن كتب الفقه (مختصر المقنع) .

ومن كتب اللغة (ألفية ابن مالك في النحو) و (القطر يعني - قطر الندى - لابن هشام) حيث كنا نتدارس المتون في الفترات التي لا يكون فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت