الصفحة 339 من 564

ويخصص جزءًا من محاضراته ودروسه لتوعية الناس بهذه القضايا، ويحث على دعمها، وأذكر أنني زرت الشيخ في مسجده الجامع الكبير في عنيزة، وبدأت أحدثه بعد الصلاة عن بعض القضايا الهامّة، وكان طبعًا المسجد مليئًا، وأمرني أن أنزل إلى القبو وأنتظر هناك، ونزل خلفي، وجلسنا وحدنا منفردين، وكان يصغي باهتمام للقضية التي أطرحها عليه، وكان يعطي توجيهاته ونصائحه رحمه الله رحمة واسعة). (2)

وقال د. عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس:

ـــــــــــــــ

(1) الجزيرة، العدد 10334.

(2) الرياض، العدد 11891.

(أذكر أنّي مرّة في إحدى الدول الغربية، دخلت أحد المراكز الإسلامية وفيه مكتبة متواضعة، فإذا أنا بمجموعة من طلاب العلم في هاتيك الديار من محبّي الشيخ رحمه الله تعالى وهم لم يروه، وقد عكفوا على كتبه ومؤلفاته ورسائله، يقرؤونها، ويبذلون جهدهم في ترجمتها بلغتهم، فقلت: سبحان الله الذي كتب لشيخنا القبول حتى في مجاهل الغرب وأقاصي الدنيا، ولقد بشرته بذلك فسرّ كثيرًا، وهذا من عاجل بشرى المؤمن، وقد كان يسألني عن أحوال المسلمين في الدول التي أزورها، ويشجعني على الاستمرار في ذلك كثيرًا، فجزاه الله عني خير الجزاء) . (1)

وقال ناصر السعدي:

(كان الشيخ رحمه الله جلدًا وصابرًا، مستمرًا في العلم والعبادة دائبًا على ذلك، وأذكر أنه عندما علم بالحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينين تأثر كثيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت