الصفحة 338 من 564

وقد نُوقِش الشيخ كثيرًا في هذا الأمر في أن عموم الأدلة تدل على منع كل أنواع الصور إلاّ ما استثنته الضرورة كما عليه فتوى شيخ شيخنا العلامة ابن باز رحم الله الجميع وغفر لهم.

19 -اهتمامه بأحوال المسلمين في العالم، وفقهه بالواقع.

قال د. عبد الله بن محمد الرميان:

(مما يجدر بالذكر أن الشيخ رحمه الله لم يسافر خارج المملكة طوال عمره إلاّ مرة واحدة في إجازة الصيف الماضي لتشخيص المرض الذي أصابه، وكان يرى أن بقاءه في الداخل أكثر نفعًا وأجدى، لكنه كان شديد الحرص على مقابلة المسلمين من شتى بلاد الدنيا عند قدومهم للحج أو

العمرة، وأذكر أني دعوته ذات مرة لتناول طعام العشاء، وكان رحمه الله لا يردّ الدعوة إلا عند عدم استطاعته لإجابتها، فوافق على ذلك، ثم أرسل لي أحد تلاميذه بعد صلاة العصر للاعتذار، وطلب تأجيل الموعد لأن هناك وفدًا من المسلمين الأمريكان طلبوا لقاء الشيخ، فخشي الشيخ أن يمتد الوقت بهم، فاعتذر، وفعلًا بقي معهم الشيخ إلى قرب منتصف الليل، وهذا يدلّ على حرصه رحمه الله على مقابلة المسلمين، والوقوف على مشاكلهم رغم عدم سفره إلى بلادهم). (1)

وقال الشيخ عقيل بن عبد العزيز العقيل: (إن الشيخ كان يهتم بقضايا المسلمين في كلّ أنحاء العالم، وكان يتصل بي شخصيًا في كثيرٍ من المرات يسأل ويستفسر عن أحوال المسلمين سواءً أيام البوسنة، وأفغانستان، وكوسوفا، وكان يتابع متابعة دقيقة لبعض المشاريع، ويحرص عليها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت