، وظهر ذلك واضحًا في قسمات وجهه، وهذا دليل على اهتمامه بواقع المسلمين، وله جهود واضحة في ذلك). (2)
وقال الشيخ بدر بن نادر المشاري:
(رغم مرض الشيخ حرص على خطب الجمعة في الجامع الكبير والإمامة والالتقاء بالناس للإجابة على أسئلتهم واستفساراتهم رغم كلّ معاناته حتى قيل له في وقت مرضه: أرح نفسك يا شيخ، قال: الراحة في ـــــــــــــــ
(1) الجزيرة، العدد 10335.
(2) الجزيرة، العدد 10336.
خدمة المسلمين). (1)
وقال د. عبد الله الموسى:
(ذهبت للولايات المتحدة الأمريكية، وكرمني الشيخ برقم الهاتف الخاص في المنزل، وطلب منّي ألا أستخدمه إلا في الحالات القصوى التي تحدث دائمًا في بلاد الغرب، وينتج عدم الفصل فيها إلى الفتنة والفرقة والشقاق والنزاع، وكنت أستخدم هذا الهاتف بين الفينة والأخرى، وكم كان هذا مفيدًا على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية، فقد اتصلت به مرارًا، ولا سيما عندما يبلغ الخلاف الحلقوم، وبهذا الرقم الخاص انكشفت كرب، وانحلت عقد، واتحدت قلوب بهذه الفتوى، حتى إنه في أحد الأيام أحد الإخوان لم يصدقني في قول ابن عثيمين، فنقلته له وقال: لا مانع لديّ أن يكون اللقاء مباشرًا عبر الهاتف، وأنا مستعد للمناقشة، ومرت الأيام، وفي زيارتي السنوية للمملكة العربية السعودية أعود لمجلس الشيخ مرة أو مرتين،