إلا بما يكون فيه فائدة وبأسلوبٍ مفيد يكون فيه اندفاع الشر وحصول الخير دون أن يترتب عليه مفسدة أعظم من المصلحة المرجوّة منه). (2)
وقال الدكتور إبراهيم بن عبد الله المطلق:
(صحبته رحمه الله يومًا من الجامع إلى منزله، وقرب إحدى إشارات المرور التفت رحمه الله، فرأى سيارة واقفة، وفيها رجلٌ عربي من إحدى الدول العربية، ومعه زوجته قد كشفت عن وجهها.
فانطلق رحمه الله كالسهم تجاه السيارة فغطت المرأة وجهها، ونزل ـــــــــــــــ
(1) الاقتصادية، العدد 2650.
(2) الأسرة، العدد 92.
زوجها وقبّل رأس الشيخ واعتذر). (1)
وقال العقيد الرّكن علي بن محمد الخشّان:
(كان يحرص على ألا يدنس العلم الذي معه بما يشينه، فحينما همّ أن يدخل أحد المكاتب رأى فيه صورًا معلقة، فعدل إلى مكتب آخر ليس فيه صور، وكذلك لا يرضى بحضور مناسبات فيها منكرات، ويحرص الشيخ كثيرًا على تصحيح الأخطاء عمليًا، فكان الناس في السابق إذا أرادوا أن يصلوا على جنازة قاموا من حين يسلّم الإمام وقد تعلمت من الشيخ التريث؛ لا سيما إذا كان من المصلين من يقضي ما فاته.