الصفحة 330 من 564

كذلك صلّى الشيخ مرّة على جنازة، ولاحظ أن بعض المأمومين يرفع صوته بالتكبير إذا كبّر الإمام؛ فلمّا فرغ الشيخ من الصلاة على الجنازة نبّه الناس إلى عدم الجهر بالتكبير.

في بداية أحد دروسه رحمه الله في المسجد الحرام قال:

إنّي ألاحظ أنّ أيدي بعض الناس قد قُطعت؛ فشدّ الانتباه بذلك، ووضَّحَ: أن البعض من احترامهم وتبجيلهم ربّما سارع بتقبيل الرأس قبل المصافحة، وبيّن أن هذا خلاف الهدي النبوي، فلا بدّ من البدءِ بالمصافحة). (2)

وقال عبد العزيز بن دغيثر الدغيثر:

(مرة وهو راجع من المسجد إلى بيته كان يمشي على الرصيف، فوجد ـــــــــــــــ

(1) الدعوة، العدد 1776.

(2) مجلة الجندي المسلم، العدد 102.

سيارة قد أوقفها صاحبها فوق الرصيف تعترض الطريق، فوقف الشيخ وسأل عن صاحب السيارة، ثم طرق عليه الباب، فخرج صاحب السيارة، ووجد من؟ وجد الناصح المتواضع، والموجه المشفق، نصحه الشيخ أولًا، ثم طلب منه أن يغيّر مكان السيارة فالطريق له حقّ). (1)

وقال الشيخ محمد بن عبد الله المشوّح:

(كان رحمه الله شفيقًا عطوفًا حدبًا على الشباب، يستمع إليهم ويناقشهم، فيرشد ويعظ بكلّ لينٍ وأدب.

لقد استمعتُ إلى بعضهم ينهر ويعلي صوته عليهم حين يتحدثون عن بعض المنكرات، ولكن الشيخ رحمه الله يعاملهم بكلّ هدوء، ويبيِّن لهم أصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت