الصفحة 313 من 564

قريب، حيث إنها من الإماء اللاتي منّ الله عليهنّ بالعتق، كانت تسكن بالقرب من منزل الشيخ، تذكر هذه المرأة بأنها في العام الماضي وقفت للشيخ في الشارع وقالت: يا عم أريد أن أحجّ أو أعتمر، وقف رحمه الله وأخذ يستمع إليها، وكان في طريقه إلى المسجد، وأخذت تحادثه وتبيّن له أنه ليس لديها محرم، وتشرح له وضعها وهو يستمع، وكان في لهجة هذه المرأة عجمة لا تستطيع معها إخراج الحروف صحيحة ويحتاج كلامها إلى وقتٍ ليُفهم، ومع ذلك وقف الشيخ رحمه الله واستمع إليها على الرغم من مشاغله، ثم قال: يا بنيّتي عليك بالصيام، والصلاة والتسبيح والتهليل ولا تذهبي فرضيت بذلك وطابت نفسها). (1)

وقال الشيخ سليمان الجبيلان:

(امرأة من إحدى البلاد الإسلامية تتابعه وتريد أن تسأله، وهو خارج من المسجد الحرام، فما كان يردّ عليها، وكان يكلّمها وهو معطيها ظهره، فكانت تقول: ردّ علي، التفت لي يا شيخ، وهي كانت حاسرة عن وجهها، فالشيخ جزاه الله خيرًا قال: أردّ عليكِ بعدما تتحجّبي، فقالت: أنا متحجّبة، وكانت تأخذ بالحجاب في قضيّة إخراج الوجه واليدين، فوضع الشيخ رحمه الله غترته على وجهه، وغطّى وجهه،

ـــــــــــــــ

(1) الدعوة، العدد 1776.

والتفت إلى المرأة وقال لها: هذا الحجاب، فأخذت الدعوة عمليًّا). (1)

وقال الشيخ علي بن عبد الله السلطان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت