الصفحة 312 من 564

توقفه المرأة والصبي في حاجتهما فيقف حتّى يقضي ذلك، وما أن وقف سماحته حتّى أحاط بي وبمجموعة صغيرة من الناس؛ جمع غفير من الرّجال هداهم الله لحرصهم على سماع أيّ فتوى منه، لكنّي قلت لسماحته إنّي لا أستطيع الكلام، وهؤلاء الرجال يحيطون بنا، فالتفت إليهم وقال: اذهبوا، حتّى فرقهم جميعًا، ثمّ انضم إليّ جمع كثير من النساء، فاستمع الشيخ إلى استفتاءاتهن حتى فرغن). (1)

وقال د. عبد الرحمن بن علي كركمان:

(عندما أسلم مجموعة من الممرّضات، وكان لديهنّ بعض الاستفسارات التي رأينا أنه لا يمكن أن يجاوب عليها غير سماحته رحمه الله، حيث إن بعض الإخوان جزاهم الله خيرًا كان لهم بعض الاجتهادات حول بعض المسائل، وبعد أن قابلن سماحته رحمه الله، واستمع إلى أسئلتهنّ وأجابهنّ بإجابات طمأنتهن كثيرًا شجعهن وحثّهن على تشجيع غيرهنّ، وكذلك عوائلهن، وقدّم لهن بعض الدعم المالي مما كان له الأثر في نفوسهن ونفوس غيرهنّ عند إخبارهنّ بذلك) . (2)

ـــــــــــــــ

(1) الرياض، العدد 11895.

(2) الجزيرة، العدد 10338.

وقالت فوزية بنت عبد الرحمن الزامل:

(ومن آخر مواقفه رحمه الله التي أعرفها عنه حسن معاملته للمرأة، وحرصه على تفقيهها في أمر دينها، امرأة متوسطة في العمر لا ولد لها ولا زوج ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت