الصفحة 303 من 564

(وعلى الرّغم من قلة فراغه إلاّ أنه كان يصل رحمه، ويسأل عنهم، ويزورهم، ويقوم بالواجب تجاههم.

فعلى سبيل المثال: كان إذا مات لنا عزيز قدم إلى المنزل، وعزى الجميع فيطوف على كلّ الأفراد في أنحاء المنزل مع أحد الرجال المحارم، حيث يقف على باب الغرفة ويسلم على الجالسات فيه، ويواسيهن ويعزيهن، ويدعو للميت، وينصح أهله ألا يبكوا). (2)

وقالت لطيفة المشرف:

(عندما كنت في زيارة لأخي في القصيم، كان لدى عائلة الشيخ رحمه الله تعالى مناسبة خاصة، وقد دعتني زوجته الأخت أم عبد الله، وحضرتُ المناسبة، واستأذن الشيخ للسلام على أقاربه من النساء، والترحيب بهن، ووقف بجوار باب الغرفة وألقى التحية، ورحّب وسأل عن أحوال أقاربه) . (3)

وقال الشيخ خالد المصلح [صهر الشيخ] :

(كان رحمه الله تعالى عظيم البرّ بأهله وأقاربه، فكان يتفقد الكبير والصغير، فكان رحمه الله تعالى إذا مرض بعض الأطفال الصغار يتصل

ـــــــــــــــ

(1) الدعوة، العدد 1776. ... (2) الدعوة، العدد 1776.

(3) المصدر السابق.

ويسأل عن صحته، ولا يكتفي بذلك، بل يفاجئ أهل البيت بطرق الباب عليهم؛ يتفقد حال المريض ويسأل عنه). (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت