كنت لا أحب أن أشقّ عليه بتكرار السؤال لما أعلم من حالته الصحية، ولكنني كلّما سكت بادر هو بالسؤال عن أحوالي وأخباري). (1)
13 -صلته للرحم.
قال ابنه إبراهيم: (كان الوالد رحمه الله تعالى حريصًا على صلة الرحم، وكان يقوم بزيارة أعمامه وعماته كل يوم خميس(له من الأعمام اثنان ومن العمات واحدة) بعد صلاة العشاء يزور كل واحد منهم في بيته ولم ينقطع عن هذه العادة أبدًا؛ أو يؤخر هذه الزيارة لأي ظرف كان طالما هو موجود في المنطقة، فكان يرتب التزاماته بما يمكنه من القيام بتلك الزيارة إلى أن توفي رحمه الله تعالى على هذه الحال، أمّا أقاربنا خارج المنطقة فكان يتصل بهم صباح يوم الجمعة). (2)
وقالت منى بنت محمد الحمد العثيمين:
(وكان من عادته أن يرتّب لصلة رحمه كعمه وعمته وقتًا معلومًا في يوم محدد ليصلهم ويزورهم، وكان يواظب على مثل تلك المواعيد رغم ضيق وقته، وكنا ونحن أطفال نفرح كثيرًا بمجيئه لمنزل أيّ منّا ومن شدّة فرحنا نتسابق لفتح الباب لنسير معه إلى المكان الذي يقصده، وكان
ـــــــــــــــ
(1) المصدر السابق صـ109ـ ـ نقلًا عن جريدة البلاد، العدد 16223.
(2) الأسرة، العدد 92.
يستغل ذلك الوقت في الحديث معنا ومداعبتنا). (1)
وقالت أيضًا: