الصفحة 301 من 564

الباب من أول طرقة، ففتح لي الباب، وهذا يعني أنه كان ينتظر ضيفه إلى هذا الوقت وأدخله، وكان قد أعدّ له الفراش، والماء، والساعة، والمنبّه، حتى إذا أراد أن يقوم لقيام الليل). (1)

وقال الشيخ توفيق الصائغ: (كان رحمه الله تعالى يجلس مع طلابه على مائدة الإفطار في رمضان، لأنه يفتح بيته رحمه الله تعالى في عنيزة لطلاب العلم، طلاب العلم هناك؛ نجد طالبًا من أمريكا، وآخر من بنجلاديش، وثالث من الصين، ورابع من تشاد، بل أحد الطلاب من تشاد وهو من المعجبين بالشيخ كثيرًا ومن حملة فقهه، سمّى أحد أبنائه هكذا اسمًا مركبًا(محمد بن عثيمين) .

تجد كوكبة من الطلاب الذين قدموا من كل أقطار الأرض، فيفتح الشيخ رحمه الله تعالى بيته في رمضان، فيأتون يفطرون عنده، وكان الطلاب يرون أثناء الإفطار إنشغال الشيخ رحمه الله تعالى بالرد على الهاتف، واللهِ لا يكاد يجمع التّمرة إلى التمرة، ثم يشرب الماء حتّى يأتيه اتصال من أقصى الأرض، وآخر من أقصى الأرض، فيجيب الشيخ رحمه الله تعالى). (2)

قال فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين: (كان آخر لقائنا به ـــــــــــــــ

(1) جريدة البلاد، العدد 16237.

(2) شريط (وداعًا العثيمين) بواسطة صفحات مشرقة صـ86ـ.

في مكة ليلة 27 من رمضان، حيث استأذنا في الوصول إليه، وجلست إلى جواره نحو خمس دقائق، فكان سؤاله عنّي أكثر من سؤالي عنه، لأنني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت