12 -كرمه وحسن ضيافته.
قال الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن العجلان:
(قمت بزيارة خاصة له أنا وفضيلة الشيخ عبد العزيز بن محمد السدحان
قرابة عام 1403هـ، فلمّا دخلنا ورحّب بنا وأحضر القهوة أخذ الشيخ يصبّ بنفسه لنا، وحاولنا جاهدين أن نقوم بذلك عنه فرفض، وامتنع بقوّة، وأخذ هو الذي بنفسه يباشر ذلك، وكذلك ما بعد القهوة علمًا بأن هذا هو منهجه مع ضيوفه غالبًا). (1)
وقال الدكتور عبد الرحمن العشماوي:
(لقد زرت الشيخ في منزله عندما أجريت معه لقاء على طريق الدعوة، واستقبلنا استقباله الذي يعرفه الجميع بتواضعٍ جمّ، والشيخ في الحقيقة يشعرك كلّما زرته أو جلست معه أنك تتعلم منه علمًا شرعيًا في حركته وسكتته، في استقباله، في وداعه، في طعامه، تغدّينا معه ذلك اليوم الذي التقينا معه في بيته، فكان غداءً هنيئًا ومتواضعًا، ولكنه كان من ألذ ما ذقناه في بيت رجلٍ أكرمنا باستقباله الذي تبرز منه عاطفته الصادقة) . (2)
وقال الشيخ محمد بن صالح المنجّد: (كان رحمه الله مكرمًا للناس مكرمًا للضيوف، وقد ألزم أحد طلبة العلم مرّة أن يبيت عنده، فقال: يا شيخ أنا مشغول وعندي أعمال، فأصرّ عليه حتّى شمّر عن ساعديه وكأنه يقول: استعمل القوّة، فوافق الآخر على أن يفرغ من شغله ثم يأتيه، ـــــــــــــــ
(1) مجلة الدعوة، العدد 1778. ... (2) الدعوة، العدد 1776.
فقال: أنتظرك، فتأخر حتّى الساعة الثانية عشرة ليلًا، ثم قال: آتي بيت الشيخ لأنني وعدته، فأطرق عليه الباب طرقة واحدة، قال: فطرقت عليه