الصفحة 296 من 564

قالوا: اتصل به لعلّ الله أن يكون الفرج على يديه، ونحن محبوسون عن أهلنا هنا، ونحن في آخر أيام رمضان!! قال: فاتّصلت بالشيخ في غرفته فردّ عليَّ وأخبرته بحالنا!.

قال: أنت الشابّ الأردني؟؟!!

قلت: نعم يا شيخ!

قال: ألم أقل لك تعال في الغد، لِم لَمْ تأتِ؟

قال: استحييتُ!

قال: فلمَ كلّمتني إذن؟؟! على كلّ حال: المبلغ كان جاهزًا في اليوم نفسه!!.

فلم يصدّق صاحبي الخبر، وكاد الشّباب أن يطيروا فرحًا ومعهم السّائق بالطبع.

قال الشّاب: والحلّ يا شيخ؟

قال: أن أحوّل المبلغ للمركز، وأطلب منهم أن ييسروا أمركم، وترجعوا إلى أهليكم قبل العيد!!.

قال الشيخ: أعطني الضابط المسؤول!

كلّم الضابط الشيخ بنوعٍ من اللامبالاة!

قال الشيخ: المبلغ عندي وأعطني رقم حسابكم، وأنا أحوّله لكم، وأطلقوا الشّباب وسائقهم ليذهبوا إلى أهليهم!.

ردّ الضابط بقلّة أدب: آسفين يا شيخ! لا بدّ من إحضار المبلغ نقدًا، وإلا فلن يسافروا ولن يرجعوا!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت