الفتح، فتجد الكثير من أهل الحاجات عند جناحه من مشارق الأرض مغاربها، وكان فضيلته يجلس في هذا الجناح بعد صلاة العصر لاستقبال أهل الفتاوى والمحتاجين، وكان أهل الخير يدفعون إليه صدقاتهم وزكاتهم للإشراف على توزيعها، وكان فضيلته حريصًا أشدّ الحرص على توزيعها وبدقّة والتأكد من أنّهم من ذوي الحاجات). (1)
وقال الدّكتور يوسف الزّامل:
(ومن حبّه للإحسان أنّي تحدّثت عرضًا له عن أسرة ذات قرابة بي، ليس على سبيل إبانة حاجتهم، لكنه - رحمه الله - بادرني بالسؤال عن وضعهم المادّي، بغية إيصال الإحسان لهم إن كانوا محتاجين) . (2)
وقال الشيخ المنجّد:
(وكان الشيخ رحمه الله يواظب على الصدقة صباح كلّ يوم جمعة، ولم يترك هذه المواظبة إلاّ لما تبين له أنه لم يثبت في ذلك سنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -) . (3)
وقال الأخ إحسان بن محمد العتيبي:
(سافر شباب من الأردن إلى العمرة، وفي(خيبر) قدّر الله عليهم حادثًا؛ صدموا به عمود الإنارة، فهرعت الشرطة لمكان الحادث، وأصرّوا على
السائق أن يدفع تكاليف العمود، وكانوا قد قدّروا ذلك بـ (21000)
ريال، وهذا السائق ومعه المعتمرون لا يقدرون على دفع مثل هذا المبلغ
ـــــــــــــــ
(1) الرياض، العدد 11890. ... (2) الأسرة، العدد 92.
(3) شريط 100 فائدة من العلامة ابن عثيمين.