لأختها، فيقوم الشيخ بإعطائها أيضًا). (1)
يقول الشيخ عبد المحسن القاضي:
(حرص الشيخ على أن تكون أعمال البرّ التي يقوم بها خاصّة جدًا، فهو يساعد أي متقدّم يرغب في الزّواج، ويدفع له نصف المهر إذا انطبقت عليه الشروط، ويساعد الفقراء والمحتاجين، ويشجّع ويساهم في إنشاء أعمال البرّ، فقد أسّس مع ثلّة من طلابه جمعية تحفيظ القرآن الكريم في مدينة عنيزة، وشجّع على افتتاح مكتب لهيئة الإغاثة الإسلامية في المدينة نفسها، وأنشأ عددًا من المساجد في مناطق عدّة بالمملكة، وتبرّع بمبلغ 3 ملايين ريال لزيادة آبار مياه الشرب في عنيزة، كما ساهم في إنشاء عدد من المساجد والمراكز الإسلامية في أوروبا، وأمريكا، وبنجلاديش، وغيرها .. ) . (2)
وقال العقيد الركن / علي بن محمد الخشّان:
(بالنسبة لتلقّي المعاريض أو الأسئلة المكتوبة فقد خصّص لها بعد صلاة العصر؛ فبعد أن يفرغ من شرح الحديث اليومي يبقى لتلقّي المعاريض، ويسمع ما عند أصحابها، ويعمل ما يراه مناسبًا) . (3)
وقال الشيخ منصور بن إبراهيم الحسين:
(وقد قمت بزيارته في جناحه منذ سنواتٍ في الحرم، وكان عند باب ـــــــــــــــ
(1) الدعوة، العدد 1777. ... (2) مجلة الأسرة، العدد 92.
(3) مجلّة الجندي المسلم، العدد 102.