الصفحة 274 من 564

وقال الشيخ حمد بن عبد الله الجطيلي:

(كنت يومًا بجواره في احتفال المعهد العلمي بعنيزة، وسألني قائلًا: هل لك كلمة في الحفل؟ فقلت: لم يُطلب مني ذلك، فدعا مدير المعهد خلال الحفل، وقال له: اجعلوا كلمة للشيخ حمد، فخجلت من نفسي أن يقول الشيخ عنّي شيخًا؛ وزاد على ذلك أن قال لمدير المعهد: اجعلوا كلمته قبل كلمتي، فزاد من حرجي وحيائي) . (3)

وقال د. محمد رزق طرهوني بعد أن ذكر قصة لطيفة في تقبيل رأس الشيخ:

(وبعد صلاة التراويح بدأ درسه كالعادة بتفسير آية من الآيات تلاها إمام الحرم، ثم بدأ في درسه، وكان عنوانه(السلام) وتكلم كلامًا ـــــــــــــــ

(1) المدينة، العدد 13779.

(2) جريدة البلاد، العدد 16237بواسطة صفحات مشرقة صـ58ـ.

(3) جريدة الجزيرة، العدد 10341.

عجيبًا وكأني لأول مرة أسمعه، ثم استفاض في ذلك كعادته رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، ثم أجاب عن الأسئلة المطروحة عليه، بعد ذلك قال: يا إخوتي ويا أبنائي أرجو منكم بعد مغادرتي لهذا المكان ألا تتجمعوا عليّ وتقبّلوا رأسي، ومن أراد السلام عليّ ففي المكان، وتكفي المصافحة ومن الأمام فقط ومن الأمام فقط، ثم قال رحمه الله تعالى: أرجو أن يسامحني كل من جفوته، أو نهرته، أو قسوت عليه، فلا أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وأريد أن يكون طالب العلم متحلّيًا بسمات العالم، متميزًا عن غيره). (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت